مـن عـلامـات الســاعة “كــثرة شــهادة الـزور وكتمــان شـــهادة الحــق”.
إنَّ بينَ يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ ، وفُشُوَّ التِّجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ ، وقطعِ الأرحامِ ، وشهادةِ الزورِ ، وكتمانِ شهادةِ الحقّ ، وظهورِ القلمِ.
الــراوي: عبـد الله بـن مسـعود والمحــدث: الألبــاني والمصـدر: السـلسـلة الصـحيحة وخلاصـة حكـم المحــدث: بإسـناد صــحيح.
الــراوي: عبـد الله بـن مسـعود والمحــدث: الألبــاني والمصـدر: السـلسـلة الصـحيحة وخلاصـة حكـم المحــدث: بإسـناد صــحيح.
بينَ يدَي السَّاعةِ : تسليمُ الخاصَّةِ ، و فُشُوُّ التَّجارةِ حتَّى تُعينَ المرأةُ زوجَهَا علَى التَّجارةِ ، و قَطعُ الأرحامِ ، و فُشُوُّ القلَمِ ، و ظُهورُ الشَّهادةِ بالزُّورِ ، و كِتْمانُ شَهادةِ الحقِّ.
الـراوي: عبـد الله بـن مسـعود والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح الأدب المفـرد وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.
ظهــور الشــهادة بالـزور، انتشــار الشـهادة بالبـاطـل بيـن النـاس، بـان يشـــهد المـرء بمـا لا يعـلـم او يشــهد غــير الحقيقـــة. وكتمــان شــهادة الحــق، وأخفــاء شــهادة الحــق فـي القضــاء وغــيره كـرهـا وحســـدا ومقــابل الأمــوال. هـذه عـلامـات تـدل عـلي ظهــور البـاطـل، وأســتقوائه عـلي أهــل الحــق.
وشـــهادة الـزور هـي الشــهادة بالكــذب (ما يخالـف الحقيقـــة)، للوصــول بهـا الـي البـاطـل. مـن إتــلاف نفــس، او أخـذ مـال، او تحليـــل حـرام، او تحــريـم حــلال.
وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ. سـورة البقــرة 283.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ. ســورة المـائـدة 106.
أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ.
الــراوي: أبـو بكـرة نفيـع بـن الحــارث والمحـدث: البخــاري والمصـدر: صـحيح البخــاري وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.
كــرر النـبي صــلي الله عليـه وســلم، التحــذير مـن قــول الـزور تنبيهــــا عـلي أســتقباحه. وكـررها النـبي صــلي الله عليـه وســلم، لشــناعتها، ولكــثرة الـوقـوع فيهـــا، وعـدم أهتمــام النـاس بهــا (حـتي لا يهــون النـاس هـذا الأمـر المســتقبح).
كــرر النـبي صــلي الله عليـه وســلم، التحــذير مـن قــول الـزور تنبيهــــا عـلي أســتقباحه. وكـررها النـبي صــلي الله عليـه وســلم، لشــناعتها، ولكــثرة الـوقـوع فيهـــا، وعـدم أهتمــام النـاس بهــا (حـتي لا يهــون النـاس هـذا الأمـر المســتقبح).
والحـوامـل عـلي الـزور كثيــرة، كالعــداوة والحســد وغـيرهمـا.
من حلفَ على يمينٍ مَصبورةٍ كاذبًا فليتبوَّأ بوجهِهِ مقعدَهُ من النَّارِ.
الــراوي: عمـران بـن الحصــين والمحــدث: ابـن حـزم والمصـدر: المحــلى وخلاصـة حكـم المحــدث: صـحيح.
مَن حلفَ على يمينٍ مَصبورة ٍكاذبًا فليتبوَّأْ بوجهِه مقعدَه من النَّارِ.
الـراوي: عمــران بـن الحصـين والمحــدث: الألبــاني والمصــدر: صـحيح أبـي داود وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.
واليمــين المصــبورة هـي اليمــين الــلازمـة.
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بيَمِينِهِ، فقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ له النَّارَ، وَحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ فَقالَ له رَجُلٌ: وإنْ كانَ شيئًا يَسِيرًا يا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: وإنْ قَضِيبًا مِن أَرَاكٍ.
الــراوي: أبـو أمـامـة إيـاس بـن ثعلبــة الحــارثي والمحــدث: مســلم والمصــدر: صـحيح مسـلم وخلاصـة حكـم المحــدث: صــحيح.
أقـام الشــرع العـلاقـة بيـن النـاس، عـلي أسـاس مـن الأمـانـة وعـدم الخيــانة. المســلم أمـين عـلي حقــوقه وحقــوق غــيره. لكـن هنــاك بعـض النـاس، قـد يخــونون ويحلفــون بالأيمــان المغلظــة، عـلي مـا ليــس مـن حقهــم. وان كـان المـأخـوذ عـود صــغير، مـن شــجرة الأراك التي يـؤخـذ منهــا الســواك. فلا يســتهين الظـالـم بحقــارة ظلمــه، فمعظـم العـذاب مـن محقــرات الـذنـوب.
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. سـورة آل عمـران 77.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا. ســورة النسـاء 135.
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. ســورة المـائـدة 89.
فـلا يجــوز الشــهادة الا بعـلم وحـــق.
ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ. سـورة يوســف 81.
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ. سـورة الـزخـرف 86.
أكتفــي بهـذا القــدر ونكمــل فـي الأجــزاء القـادمـة أن شــاء الله تبـارك وتعــالي.
خـالـد عـبد الصــمد.

