رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
من قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائح
🔥الأحدث
من قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائحمن قلب عروس الصعيد.. انطلاق “نجوم لبكرة” لصناعة نجوم المستقبل على شاشات القنوات الإقليميةبناء دولة ..بعين ترى الغدالإرادة .. وروح الانتصارأفكار بصوت مرتفعتأليه التكنولوجيا والنمو الاقتصادي اليابان الوجه الآخر من الصورة البراقة الصدمة الحضارية وإزاحة الستار عن المجهولصرخة العدادات الكودية وشروط استعادة عداد الشرائح
مقالات

الرئيس السيسي والقيادة الحكيمة

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بقلم: د. تامر عبد القادر عمار
تبرز قيمة القيادة الحكيمة بوصفها ركيزة أساسية في بقاء الأوطان وصيانة استقرارها وبناء مستقبلها.
ولعل الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل تجسيدًا واضحًا لهذا النموذج النادر من القادة، الذي لا يحكم فقط من موقع السلطة، بل من موقع الرؤية والإرادة والمسؤولية التاريخية تجاه وطنٍ بحجم مصر.
لقد أثبتت التجربة أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، لم تتوقف فقط عند حدود النجاة من خطر محدق، بل انطلقت نحو إعادة البناء من الجذور، عبر مشروع وطني متكامل، يرسي قواعد الدولة الحديثة، ويُوازن بين ضرورات الأمن وقيم التنمية، ويضع مصر في موقعها الطبيعي بين الأمم الكبرى.
منذ اللحظة الأولى لتحمّله المسؤولية في أكثر اللحظات التاريخية تعقيدًا، أظهر الرئيس السيسي قدرة لافتة على قراءة الواقع بعمق، واستشراف المستقبل بجرأة، واتخاذ قرارات صعبة، لكنها ضرورية.
لم يركن إلى الشعارات، ولم يسعَ إلى شعبوية عاطفية، بل خاطب الشعب بلغة الصراحة، وصنع جسورًا من الثقة مع المواطن، فكان الخطاب السياسي للرئيس قائمًا على الصدق، والتكليف، والمشاركة، لا الوعود البراقة.
إنها مدرسة في الحكم تقوم على أن القائد لا يقول ما يريده الناس، بل ما يحتاجه الوطن… حتى وإن تأخّر الفهم، أو تألّم البعض مؤقتًا.
لقد وضع الرئيس السيسي منذ البداية شعارًا ضمنيًّا لمسيرته: “مصر أولاً… وفوق كل اعتبار.”
فلم ينحز لفصيل، ولم يخضع لابتزاز، ولم يساوم على هوية الدولة أو مؤسساتها، بل كان حريصًا على أن يستعيد لمصر قوتها وهيبتها، وقرارها الوطني المستقل، في وقتٍ كانت فيه القوى الدولية تتربّص، والحدود ملتهبة، والمشهد الإقليمي مضطربًا إلى أقصى حد.
ومع كل خطوة، كانت الحكمة حاضرة:
– في إدارة الملفات الخارجية بحنكة متوازنة بين المصالح والتحالفات،
– وفي حماية الأمن القومي دون الانزلاق إلى مغامرات،
– وفي رسم سياسات اقتصادية قوامها الإصلاح لا التسكين،
– وفي بناء بنية تحتية تمهّد لانطلاقة صناعية وزراعية غير مسبوقة.
في تجارب الدول، تُقاس قيمة القائد بقدرته على اتخاذ القرارات المصيرية في اللحظة الحاسمة، دون أن يُؤخَذ بالعاطفة أو يُجرف بالضغوط.
وقد كان للرئيس السيسي العديد من القرارات الشجاعة، التي تحملت الدولة تبعاتها بشجاعة، وفي مقدمتها:
• تحرير سعر الصرف رغم العواقب الآنية،
• رفع الدعم التدريجي وتوجيهه للفئات المستحقة،
• إطلاق مشروعات قومية كبرى وفرت الملايين من فرص العمل،
• إعادة بناء مؤسسات الدولة الأمنية والإدارية والرقابية.
كل ذلك لم يكن ممكنًا دون قيادة تعرف أن طريق النهوض ليس مفروشًا بالورود، بل محفوف بالتضحيات.
ولعل واحدة من أبرز سمات الرئيس السيسي هي أنه يُنصت جيدًا… لكنه لا يُجامل، ويتحدث قليلًا… لكنه يعمل كثيرًا.
بعيدًا عن الثرثرة السياسية، اعتمد الرئيس أسلوب الاقتراب من الناس، وملامسة همومهم، والوجود الدائم في مواقع العمل، حتى صار المشهد اليومي يتكرر: زيارة ميدانية هنا، افتتاح مشروع هناك، متابعة دقيقة لتفاصيل تخص المواطن العادي.
وهذا ليس ترويجًا إعلاميًا، بل فلسفة حكم تؤمن بأن القيادة لا تكون من المكاتب الفارهة، بل من قلب العمل والواقع.
لا يمكن الحديث عن القيادة الحكيمة للرئيس السيسي دون التطرق إلى دوره الإقليمي والدولي.
ففي محيط يعاني الانهيار في دول عديدة، كانت مصر رمانة الميزان، وصوت العقل، والداعم لاستقرار الدول دون تدخل، والحاسم في الدفاع عن أمنها القومي إن اقتضى الأمر.
سواء في الملف الليبي، أو قضية سد النهضة، أو الحرب في غزة، أو العلاقات مع القوى الكبرى، حافظت مصر على حضورها بثقة واعتدال، بلا انغلاق ولا خضوع، بل بمزيج فريد من الندية والحكمة.
واخيراً فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يُقدِّم نفسه يومًا كمنقذ خارق، بل كابن بار لهذا الوطن، اختار أن يتحمّل مسؤولية اللحظة، وأن يقود السفينة وسط الأمواج العاتية بثبات ورباطة جأش.
واليوم، ومع استمرار مسيرة البناء والإصلاح، يزداد إيمان المصريين بأن القيادة الحكيمة ليست رفاهية سياسية، بل ضرورة وجودية، وضمانة حقيقية لمستقبل وطن بحجم مصر.
فتحيةً لقائد اختار أن يزرع لا أن يقطف،
أن يُنقذ لا أن يُناور،أن يبني للأجيال… لا لنفسه.
إنه رجل الدولة، وقائد الحكمة في زمن الارتباك.
د. تامر عبد القادر عمار
كاتب صحفي
خبير التسويق والتخطيط الاستراتيجي
مهتم بقضايات التنمية والعلاقات الانسانية

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
فى عيد الحب القلوب الطيبة هي الأغلى
فى عيد الحب القلوب الطيبة هي الأغلى السبت، 14 فبراير 2026 08:45 ص
المرأة عمود المجتمع الحديث
المرأة عمود المجتمع الحديث الخميس، 30 أكتوبر 2025 03:25 م
تنَفُّسُ الأَمَانِ
تنَفُّسُ الأَمَانِ الإثنين، 1 سبتمبر 2025 04:11 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *