بقلم د/إلهام حسنى
العلم هو النور اللي بيخلي الإنسان يشوف طريقه في الحياة.
هو اللي بيرفعك، ويقويك، ويخليك تعرف تتصرف صح في المواقف.
بس العلم ما بيجيش صدفة، ولا بيجي للي قاعد مستني، العلم محتاج سعي وتعب ورغبة حقيقية في التعلم.
عشان كده الرسول ﷺ قال: “إنما العلم بالتعلم”، يعني اللي عايز يتعلم لازم يتعب ويتدرب ويجرب ويفضل يحاول.
التعلم مش مرحلة وبتخلص
التعلم مش بس وقت الدراسة أو الشهادة، لأ، ده رحلة بتكمل طول العمر.
كل يوم في حاجة جديدة نتعلمها، سواء من الناس أو من المواقف أو حتى من الغلط.
أجمل حاجة إنك كل يوم تبقي أحسن من إمبارح، ولو بخطوة صغيرة.
اللي بيدور هو اللي بيوصل
اللي بيسأل، ويقرأ، ويجرب، هو اللي بيتعلم فعلاً.
العلم مش للحافظين بس، العلم الحقيقي للي بيفهم وبيعيش اللي تعلمه.
زي الزرع ما يطلعش غير بعد تعب وسقي، كده برضو العلم محتاج تعب وصبر.
العلم بيغير الإنسان
العلم بيخليكي واثقة في نفسك، وبتفهمي الحياة أكتر.
بيخليكي تعرفي تختاري صح، وتفكري بهدوء.
اللي بيتعلم دايمًا، بيكسب احترام الناس، وربنا كمان بيرفعه درجات، زي ما قال في القرآن:
“يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”
العلم مش حفظ وبس
مش المهم إنك تحفظي كلام أو تجمعي شهادات، المهم إنك تطبقي اللي عرفتيه وتفيدي غيرك.
اللي بيتعلم علشان ينفع الناس، هو ده اللي علمه بيعيش.
خليكى دايمًا بتتعلمي، حتى لو اتقدم بيكى العمر، اتعلمى واسمعي، وجربي، وخلي كل يوم في حياتك فيه معلومة جديدة أو خبرة جديدة.
أول كلمة نزلت في القرآن كانت “اقرأ”، وكأنها رسالة لينا كلنا:
اقرأ علشان تعرف، وعلشان تفهم، وعلشان تعيش حياة فيها نور.
بنت الحلم الكبير

