أنا الحُلمُ… لا يُقنِعُني القيدُ
ولا يُغريني صدى السلاسلْ
أخطو على جمرِ الخيباتِ
كي أُشعلَ الصبحَ من بينِ المَقاتلْ
أنا امرأةٌ… لا تنكسرُ
لو جفّتِ الأرضُ،
أُزهِرُ
ولو خذلوني،
أُوقظُني من رمادِ الوَهمِ وأَعبُرْ
لستُ ظلًا في حكايةِ أحدْ
أنا الصفحةُ التي تُعادُ كِتابتُها
كلّما ظنّوا النهايةْ
أنا البدايةْ
أنا العَلمُ في وجهِ الريحِ
أنا الشاهقةُ، وإن طالَ انتظارُ الفجرِ
في عَينِ الجريحْ
نُصرتي…
ليست سيفًا، ولا طَعنَةْ
بل كلمةٌ
تُوقِظُ وطنًا
وتُنقِذُ قلبًا
وتُعيدُ امرأةً إلى ذاتِها مطمئنّةْ
ربا رباعي
الاردن


تعليق واحد على “أنا الحُلمُ… والمرأةُ المنتصِرة”
كل التحايا والورد وعبق الياسمين