ليست البرودة في الأجواء فقط بل الأسوء منها صقيع الروح ذلك الصدى الداخلي حينما يصرخ صمتك بين الضلوع ويردده صدى الضياع والخواء بالقلب.. تبحث عن يد حنونة ترتب بكتفيك ورغم الزحام حولك تغترب وكأنك بالأفق تنظر للوقت وهو عقيم لا يترك أثر في الزمن ولا ينبض حراكا.. ساكنا ترمقه بحذر تترجى أن يثور لوحدتك ويأتيك بالصباح… يهديك شمس مضيئة ويأخذ شمس القدر المعتمة وتبقى ومضات الإنتظار تتبعثر بلأنامل المضطربة وجدال النفس لا يثمر إلا التساؤلات.. لكن ترى هل من إجابة؟ نعم حينما يأتي صوت حنون مترنحا من بين سكنات الألم ليهديك الأمل ودفء يجول بثنايا روح تكحلت بالصقيع
صوتا محملا بقيثارات الغرام يعزف على أوتار الزمن أنشودة عشق عانقت نغمات النبض وتلفحت برداء الأمان… هاهي الحياة نحياها خلف ستار آمن مع من يقاسمنا إياها دون عنوة من الزمن وغفلة من الأيام لتعيد لنا الأقدار حفنة من عبق السعادة وتلهمنا وتعلمنا أن لكل أمس غد وبعد كحلاء الليل نهار دافئ بشمس مُضاء فقط عندما يشاطرنا العمر من يليق بإستيطانه أمدا
ثرثرة قلم
سها عبد السلام


تعليق واحد على “على قيد الحياة”
كل الشكر والتقدير والاحترام