أنا مش بكتب علشان أشتكي، ولا علشان أوجع حد،
أنا بكتب علشان أتكلم… يمكن في حد زيي،
حد اتصدم، وسكت…
حد تعب من كتر ما صدّق،
ومن كتر ما كان نيته سليمة، اتوجع.
أنا اتصدمت…
اتصدمت في ناس كنت فاكراهم ضهري وسندي،
اتصدمت في قلوب كنت شايفها بيضا، وطلعت مليانة حسابات.
كنت شايفة الناس بعيني أنا، بقلب أنا، بحسن ظني…
بس الحقيقة طلعت مختلفة.
الوجع مش دايمًا في الفقد،
الوجع ساعات بيكون في الخذلان،
في الكلمة اللي تتقال قدامك بحب… وتتقال من وراك بقسوة.
في اللي كان بيقولك أنا جنبك،
ولما احتجتيه لقيتيه أول حد مشي.
أنا اتصدمت…
بس مش ندمانة إني كنت طيبة،
ولا زعلانة إني كنت على طبيعتي.
أنا زعلانة بس… إني مكنتش بميز.
إني كنت بدي من قلبي من غير ما أحميه.
الصدمة علمتني…
علمتني إن مش كل اللي يضحكلي يحبني،
علمتني أحط حدود،
وأقول لا،
وأختار اللي أفتح له بابي… مش أي حد.
أنا اتصدمت،
بس الصدمة خلتني أقوى،
خلتني أعرف قيمتي،
خلتني أحب نفسي من غير ما أستنى حد يطبطب.
خلتني أقول أنا كفاية،
وأبدأ من جديد… بس بوعي.
ويمكن ده كان خير،
يمكن الصدمة دي كانت رسالة من ربنا،
إن الناس مش كلها شبهنا،
وإننا لازم نحمي نفسنا… مش نقفلها، بس نحميها.
أنا اتصدمت…
بس لسه بحب،
ولسه بدي،
ولسه بضحك من قلبي.
بس النهاردة… بقيت أذكى،
وأقرب لنفسي،
وأقرب لربنا.

