في قلب مدرسة يفترض أنها مساحة آمنة للتعلّم والنمو، تفجّرت واحدة من أكثر القضايا إيلامًا في المجتمع المصري. فشهادة طفل صغير، لم يتجاوز سنواته المبكرة، كانت المفتاح الذي فتح بابًا