لم يكن انسحاب الضابط “أرثر” من دار زينب إعلاناً بالهزيمة، بل كان بداية لنوع جديد من الحرب؛ حرب “الأعصاب والمراقبة”. ضُرب حصار غير معلن على بيت زينب، وصار كل فلاح