…………………………………………. هُناك من أحب الدنيا ومضى في ظلم العباد أهو في غفلة غافل ام بينه والحق عناد أهو بكامل صوابه ام خلف الذنوب مُنقاد لا للهدى اهتدى ولا للنصيحة استجاب