إلى متى نتحمّل ونحن نتآكل من الداخل؟ إلى متى نبتسم بينما أرواحنا تطلب استراحة؟ وإلى متى نُقنع أنفسنا أن التعب «مرحلة وهتعدي» وهو في الحقيقة يتجذّر أكثر كل يوم؟ نحن