من طوى نبضه بين طيات خوفه ومضى وحيدٱ بدربه خشية على القلب من الجرح والخذلان يواري بالخوف الهوى فطالته أناه النوى وبين جنبات محراب الصمت أكتوى. يحيا ويدعي النسيان يهيم