أكدت الحكومة السودانية أنه لا يوجد أي تفاوض مباشر أو غير مباشر مع قوات الدعم السريع حول الهدنة، فيما يظل صوت المدافع هو السائد، وصوت الأطفال الجائعين والمشردين يعلو في
تقترب الحرب المدمرة في السودان من إكمال عامها الثاني في اكتوبر 2025، تاركة إرثا من سوء التغذية والنزوح الجماعي للسكان وانعدام مزمن للأمن. وبينما تستعد الأمم المتحدة لإطلاق نداء إنساني