لم تعد السوشيال ميديا مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء وقت الفراغ، بل تحولت خلال سنوات قليلة إلى قوة ناعمة تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية، وتعيد صياغة مفاهيم التواصل، والعمل، وحتى
في لحظةٍ إقليميةٍ تتكاثف فيها الغيوم الثقيلة فوق سماء الشرق الأوسط، وتتعالى فيها أصداء التهديدات المتبادلة بين القوى المتصارعة، جاءت التحركات المصرية الأخيرة لتلفت الأنظار وتفرض نفسها على مسرح الأحداث،
في عالم الإعلام والفن، النجاح أصبح سيف ذو حدين، والموهبة مش ضمان أبدًا، والفرص نادرة لكنها محكومة بمنظومة سرية مليانة مصالح وواسطة. وسط هذا الواقع، خرجت الصحفية الفنية مريم عوض
في لحظة تتقاطع فيها الرمزية الكونية مع القلق الإنساني، احتضن متحف بريغيتناو في العاصمة النمساوية فيينا فعالية يوم الأرض بالتزامن مع الاعتدال الربيعي، في مشهد لم يكن مجرد احتفال بيئي،