لكم كانت نواميس الوجود ثابتة حد اليقين بالتسليم بعظمة الباري جلت قدرته في الإبداع والتدبير. ولما أن جبلت الحياة على وحدة الأصل كانت متلازمة العدم هي سمت كل مخلوق خلق