بقلم انور عبدالحميد ماشاهدته امس لم أراه من قبل ولم تسمعه أذن قبل ولم تراه أعين إلا وقد سالت دموعها دون ارادتها .. حينما كنت أسير فى إحدى الطرق الفرعيه