كانت مريم تسير في حياتها وكأنها تحمل على كتفيها جبالًا من الهموم. فقدت وظيفتها، ابتعد بعض الناس عنها، وأُغلقت في وجهها أبوابٌ كثيرة حتى أصبحت تشعر بأن الدنيا ضاقت عليها
كان لا بد أن يصل إلى هذه اللحظة اللحظة التي ينظر فيها إلى مرآته فلا يرى الغريب الذي يسكن عينيه منذ سنين بل يرى نفسه أخيرا بوضوح بصدق بسلام لم