كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من “عروس