أمَا آنَ للْإنْسانِ آوْنٌ فَيتّقِي وَيسْعى على نهْجِ الحبيبِ ويرْتقِي فللْنّاس في الدّنْيا حدودٌ ومنْهجٌ وللْنّاس أحْكامٌ فيا نفْسُ حلِّقِي فهذا كتابُ اللّهِ جلَّ جلالهُ وهذي بيوتٌ للْعبادة فاطْرُقِي أقيمي