حياةُ أهلِ غزّةَ في ضَياعٍ، ضاقَتِ السُّبُلُ وصوتُ الطفلِ من جوعٍ، يُنادي: أينَ يا أملُ؟ تَهَدَّمَ بيتُهم ليلًا، وما بقيَتْ لهم دارُ وفي الأشلاءِ أرواحٌ، تُنادي: أينَ مَن عدَلوا؟ تُطاردُهم