بَلَّغْتُ مِنْ أدَبِي مَا أمْطَرَ الفِكْرُ وَفَاضَ مِنٍ قَلَمِي مَا خَزّنَ الصَّدْرُ إنِّي وَإنْ أثْقَلَ المَخْزُونُ ذَاكِرَتِي بَاقٍ عَلَى العَهْدِ مَهْمَا كَلّفَ الأمْرُ يَا طَالِبَ المَجْدِ زِدْ بِالعِلْمِ مَعْرِفَةً إنْ