على باب بيتي بنى عصفور عشّه الجميل ، كان يحمل القشّة المبللة بالطين و يلفّها بإتقان ظلّ هكذا طوال النهار ، و عندما حلّ الظلام سمعت زقزقته فأنرت المصباح الكهربيّ