كانت مريم تسير في حياتها وكأنها تحمل على كتفيها جبالًا من الهموم. فقدت وظيفتها، ابتعد بعض الناس عنها، وأُغلقت في وجهها أبوابٌ كثيرة حتى أصبحت تشعر بأن الدنيا ضاقت عليها