في كل مرة نتحدث فيها عن رعاية المصريين بالخارج، وعن دعم الدولة لأبنائها في المهجر، تطفو على السطح حقيقة مؤلمة، لا يمكن تجاهلها: أبناء مصر الطلاب في الخارج يُعاملون كغرباء