كان سيدنا رسول الله ﷺ في مكة يصلي إلى بيت المقدس ويجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس كي يستقبلهما معًا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال «كان رسولُ اللهِ
عُرف الأنبياء بأنهم صفوة الخلق، اختارهم الله لحمل رسالات عظيمة، ولذلك كان بلاؤهم أعظم من غيرهم. فكلما عظمت الرسالة، اشتد الامتحان. البلاء بالنسبة للأنبياء لم يكن عقابًا، بل رفعة، وصقل،