سَمِعتُهُ يُهَجِّي حُزنَهُ نغمةً… نغمةْ والسُّحُبُ الجياشاتُ راقصاتٌ في عُرسِ الرِّيحْ هائجات سَمِعتُه يهبِطُ بطيئًا كأنَّ السَّماءَ تُعلِّمُهُ البُكاء قطرةً… قطرةً… ثمَّ انكَسَرْ صارخًا فوقَ صدرِ الطِّين والشرفات غافيات سَمِعتُ
….. …. ….. تدفعني الرغبة الغريبة لأنفث حبر قلمي على السطور أكتب عنك فكل همس سمعته مازال يتردد صداه في مسمعي وكل قطرة حبر تذكرني بأحداث مضت رحيل قائم بلا