إنِّي كُنتُ حَبِيبَهَا وَأعشقُ ظِلَّهَا فالوَيْلُ لِي أنا وَلِمَنْ أحببتُهَا يَا عَاشِقِي الرُّوحِ سَلُوا قَلبِي عَنْ هَوَاهَا وَحُبِّها وهل في الحب مثلي لاقى كمثلها يَا وَيلَهُمَا يَا وَيلَهُمَا نَفسِي وَرُوحها