سألتُ عمريَ المبعثر… على بوّابات المدائن المحترقة… ماذا تبقّى منك بعد الغياب ؟ أجابتني قارورة عطر تحتضر.. زخّات تراقصك وكأنّها السّراب… تغوص هناك تغوص… مع كلّ الزّفرات… في مدن وكأنّها
سألت النفس أن تهدأ.وتهجر درب هذيان أجاب الفكر في وله.بصيص الجهل أعماني وحال دون راحلتي وأسلمني لعصياني فبتت رهين أضغاث تؤرق دمع أجفاني وتزرع في حناياي شظايا سخطي القاني فما
مصر … الأقصر سألت أطلال الدار عنكم تبسمت توارت خجلا أغلقت خلفها الباب سألت العيون التي شهدت ميلاد روح عن اسمها ارتدت أجمل نقاب انزع ما كان في الخافق الملتاع