سأقيد الغدر بالقدر، هكدا كان رمز الصوت الصاخب من أعماق الشر، نجر خيوط الفشل وندعي أننا مهدنا الطريق للنجاح، فمن نخدع هنا سوى القلم، و العقل الذي لا يهدأ أين