تُعد السعادة الزوجية من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده، فهي أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي، ومنها تنشأ الأسرة الصالحة التي تُسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك. وقد جعل
خلق الله تعالى الإنسان وجعل له نفسًا قد تكون سببًا في رفعة شأنه إذا زكّاها وأطاع ربه، وقد تكون سببًا في هلاكه إذا استسلم لشهواتها وأهوائها. ومن أخطر أنواع النفوس
تُعد الأسرة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع كله، وإذا تفككت الأسرة تأثرت الأجيال واستقرت المشكلات في النفوس والبيوت. ومن أهم أسباب نجاح الحياة الأسرية قيام
في زمن اختلطت فيه المفاهيم وتبدلت فيه القيم، أصبحنا نرى نماذج مؤلمة من التفكك الأسري، من أخطرها زوجة تهجر بيتها بالشهور دون مبرر شرعي، وتستمع إلى أصحاب المصالح الذين يزينون