على اعتاب بابك أسجد و رضاك مطلبي علي وسادة الزمن اوجث بالبكاء تذرف العين بالدمع وللأطلال تنعي. “““““““““““““` أثقلتها الهموم بلحن حزين من ولهي لعل الدمع يهدئ من ورعي. “““““““““““