ذِكْرَى الصِّبَا وَالأمْسُ أثْقَلَ كَاهِلِي وَمَرَابعِي ضَاقَ الفَضَاءُ عَلَيْهَا نَفْسٌ مِنَ المَاضِي تَجُولُ بِخَاطِرِي بِبَرَاءَةٍ تَبْدُو عَلَى شَفَتَيْهَا أسْعَى إلَى النّسْيانِ كُلَّ هُنَيْهَةٍ فَيَرُدّنِي فَرْطُ الحَنِين إِلَيْهَا سِحْرُ الخُطَى بَيْنَ