دعوني وغَضَبي مِن الحَبيب فقلبي لستَ مِنه غاضِبا فإنَّ مِزاجَه دائِماً مُتَقَلِّبا وما تَوَقَّعتُ ان اكونَ مِن كأسِ عَذابه شارِبا ولكن ليس في الحُبِّ مغلوباً ولا غالِبا والله علىَ قَلبي