في حياة كل إنسان مواقف يتعرض فيها للظلم؛ قد يكون الظلم كلمة جارحة، أو حقًا مسلوبًا، أو موقفًا يُشعرك بالعجز لأنك لا تستطيع رد الإساءة كما ينبغي. وفي مثل هذه
حول مقولة عمر بن الخطاب: “أظهروا لنا أحسن أخلاقكم، والله أعلم بالسرائر” هناك لحظات في تاريخ الفكر الإنساني تمرّ كأنها شُعل مضيئة، تكشف للإنسان ذاته قبل أن تكشف له غيره.
من رواية “نبي الظلام”. ؛، من ترك كل شيء يسير من تلقاء اتهامه؛ لن ينتمي للراحة، عليه إما بالفكاك أو دعوة الجميع؛ إلى وكر محدودية حريّته ،؛، ،؛، إذا لم