“يَتَسلَّلُ اسمُكِ إلى خيالي كالنَّسيم، تتراقصُ فيه القصائدُ على نغمِ الشوق، وفي شفتيكِ تستقرُّ أسرارٌ كنجومٍ تُخفيها السَّماء، كعمودِ ضوءٍ يُضيءُ دربَ العابرين في العَتمة… بسكينتِكِ، يهمِسُ الرَّجاءُ بنداءِ المحبَّة،