بقلم: د. تامر عبد القادر عمار ليست الأنثى كما يظن البعض مجرد دور بيولوجي أو كيان اجتماعي مكمل، بل هي روح الحياة، وبوصلة الرحمة، ونبض الاستقرار، وصانعة الحضارات منذ فجر