سمع المهندس حزين خبر قذف مدينة غزة العربية بفلسطين بأطنان من المتفجرات والأسلحة الكيميائية فتقدم إلى جيش بلاده للتطوع في الحرب ولكنه لم يجد حربا بل وجد مشاركة بلاد العرب