تَمَنَّيتُ مَن أهوىَ فَلَمَّا رَأيتُهُ أخَذَني مِنَ الذُّهولِ نِسيانٌ وسَهوا فلم ينطِق لِساني فتَمَنَّيتُ لو طَهَوتُهُ للكلابِ طَهوا ومِن قَلبي بَكَيتُ على فُراقِنا زَمَنا وكادت دموعي مِن أجفاني تنفَطِرُ فَغَلَبَني