وأرقب الآت مرسوما مدى الأفق على جراح تناجيني مع الأرق والرأس فوق جدار الأسى اتكأت يد تضم يدا من شدة القلق إني كبرت على تيه يشتتني فراشة حملتها الريح كالورق