لم يكن البيت يومًا جدرانًا وسقفًا وأثاثًا يُشترى، بل كان — في عمقه الحقيقي — وطنًا صغيرًا يتربى فيه الإنسان قبل أن يخرج إلى العالم الكبير. كان الأب سندًا، والأم