تمرّ الأعوام يا أبي، ولا تزال ذكراك تسكنني كما تسكن النسمة صباحات الربيع. رحلتَ جسدًا، لكنك بقيت في كل تفاصيل الحياة: في دعائي، في صوتي حين أتماسك، في ملامحي حين