في كل شارع، في كل بيت، في كل صمت بين سطرين، هناك من تصارع نفسها. تضحك كي لا يسألها أحد، وتغضب كي لا يتركها أحد. تعيش بين خوف الهجر وشكّ
في ملاعب مركز شباب أطفيح، يسطع نجم جديد يسير بخطوات واثقة نحو المجد الكروي، نجم لم تأتِ شهرته من أضواء الكاميرات، بل من عرق التدريب وحب اللعبة. إنه محمد تامر،