عقب رحيل الإنجليز ونهاية الحقبة الاستعمارية، لم تعد مصر كما كانت؛ بل ولدت من رحم المحن دولةٌ حرةٌ مستقلةٌ ذات سيادة لا تقهر. مرت مصر بفترات عصيبة واختبارات صعبة فرضتها