امطرني غيمات من ورد… لا تكترث بكلّ العابرين… ها أنا أرقص نشوى… بفستانيَ المغري القصير… وحذائيَ المورّد الخدّيْن… ما عدت أشعر من حوليَ بالمّارين، الكون في عيوني انتفى… وموعدي مع
إنّ للمرأة مكانة لا تضاهيها أيّة مكانة في الأديان والفلسفات مهما حاول المشكّكون والمٌرجفون ودعاة الغزو الفكريّ، وهذا ما لا يشكّ فيه العقلاء المنصفون. فهي الأمّ التي أعدّت جيلاً جاهزاً