كانت الشمس تميل نحو المغيب حين جلست “زينب” في الحديقة العامة، تتأمل حركة الناس وهدير المدينة العابر. زينب، السيدة الواعية المثقفة التي ورثت عن عائلتها شغف الكلمة وفصاحة اللسان ولباقتهم،
بعنوان : ” مخالب الغربة “ في نزهة مع صديقتى، كنا نفاضل بين زيارة حديقة الحيوان العريقة بالجيزة، وخوض مغامرة بين حيواناتها العتيقة، وسط أشجار معمرة، وبحيرات ساكنة، وكبارى خشبية
أحيانا يظن الناس أنك أسعدهم لأنك تضحك بصوت عال وتلقي النكات بخفة وتبدو في نظرهم قويا لا تهزه ريح لا يعلمون أن كل ضحكة تطلقها ما هي إلا قناع رقيق