مرة تانية، تثبت هنا الزاهد إنها تعرف إزاي تسرق القلوب من أول نظرة، لكن المرة دي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدًا أمام برج إيفل، في مشهد أقرب للقطات الأفلام
زمان في القصص و الحكايات القديمه كانوا دايما بيحكولنا عن قصص جحا و كأنه مجرد شخص مضحك و بسيط .. لازم قصصه تبقى نهايتها عبره أو هدف … جحا زي