الشعور بالذنب ليس حكرًا على الخطأ، ولا الحرج دليلًا دائمًا على تجاوز أخلاقي، لكن اللافت في التجربة العربية أن النجاح المادي ذاته كثيرًا ما يُستقبل بمزيج غريب من التردد والتحفظ،