أتيتُ إليكِ… لا أدري بأيِّ الريحِ تحملُني فكلُّ الدربِ يرهقني… ويُسقِطني… ويُنهيني تركتُ الناسَ… أحلامًا ممزَّقةً على الطرقات ما عادوا يَرَوْنَ ولا يُرَوْنَ… كأنَّهُمْ يُنسيني وما عدتُ أعرفُ من أنا…