لم يعد الحديث عن القراءة ترفًا ثقافيًا أو نشاطًا نخبويًا يقتصر على فئة بعينها، بل أصبحت القراءة اليوم أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها الدول لبناء الوعي، وصياغة الهوية،