لم تعد المهارة اليوم مجرّد قدرة جانبية أو إضافة تكميلية في سجلّ الإنسان، بل غدت معيارًا فارقًا بين من يقف على هامش الحياة، ومن يصنع فيها حضورًا وتأثيرًا. ولأن العالم
في ملاعب مركز شباب أطفيح، يسطع نجم جديد يسير بخطوات واثقة نحو المجد الكروي، نجم لم تأتِ شهرته من أضواء الكاميرات، بل من عرق التدريب وحب اللعبة. إنه محمد تامر،