في لحظةٍ خاطفة، سقطت كل معاني الأمان داخل أحد البيوت وتحول مشهد عائلي بسيط إلى مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان. قصة الشاب “عاصم خطاب” ليست مجرد حادث، بل جرح مفتوح